Accueil À la une La croyance de bonne guidée

La croyance de bonne guidée

La "Croyance de Bonne Guidée" (العقيدة المرشدة) est un célèbre traité sur la croyance musulmane. A partager largement et à mémoriser.

L’APBIF a le plaisir de publier une nouvelle série informative reprenant et expliquant des extraits de la « Croyance de Bonne Guidée » (العقيدة المرشدة). Il s’agit d’un traité sur la croyance qui était déclamé du haut des minarets à l’époque de Salahou d-Din Al-‘Ayyoubiyy avant la prière du soubh et qui était enseigné par le Chaykh Fakhrou d-Din Ibn ^Açakir. At-Taj As-Soubkiyy a dit dans son livre Tabaqatou ch-Chafi^iyyati l-Koubra : « Il n’y a rien dans cette croyance qui soit renié par un sunnite ».

يسرنا أن ننشر سلسلة جديدة فيها معلومات مفيدة مقتبسة من العقيدة المرشدة وهى العقيدة التى كانت يُنادَى بها على المآذن فى أيام صلاح الدين الأيوبىّ قبل صلاة الصبح وكان يدرّسها الشيخُ فخر الدين بن عساكر وقال التاج السبكىّ فى طبقاته الكبرى ليس فيها ما ينكره سنّىّ اﻫ

Quelques extraits sous forme d’images

Texte complet du traité en arabe au format html

قالَ الشيخُ فَخْرُ الدِّينِ بنُ عَساكِرَ رَحِمَهُ اللهُ

اِعْلَمْ أَرْشَدَنا اللهُ وَإِيَّاكَ أَنَّهُ يَجِبُ عَلى كُلِّ مُكَلَّفٍ أَن يَعْلَمَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ واحِدٌ في مُلْكِهِ، خَلَقَ العالَمَ بِأَسْرِهِ العُلْوِىَّ وَالسُّفْلِىَّ وَالعَرْشَ وَالكُرْسِىَّ، وَالسَّمواتِ والأرضَ وَما فِيهِما وَما بَيْنَهُما. جَمِيعُ الخَلائِقِ مَقْهُورُونَ بِقُدْرَتِهِ، لا تَتَحَرَّكُ ذَرَّةٌ إِلا بِإِذْنِهِ، لَيْسَ مَعَهُ مُدَبِّرٌ في الخَلْقِ وَلا شَرِيكٌ في المُلْكِ، حَيٌّ قَيُّومٌ لا تَأْخُذُهُ سِنةٌ وَلا نَوْمٌ، عالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهادَةِ، لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَىْءٌ في الأَرْضِ وَلا في السَّماءِ، يَعْلَمُ ما في البَرِّ وَالبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلّا يَعْلَمُهَا، وَلا حَبَّةٍ في ظُلُماتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلّا في كِتابٍ مُبِين. أَحاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًا وأَحْصَى كُلَّ شَىْءٍ عَدَدًا، فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ، قادِرٌ على ما يَشاءُ، لَهُ الُملْكُ وَلَهُ الغِنَى، وَلَهُ العِزُّ والبَقاءُ، وَلَهُ الحُكْمُ وَالقَضاءُ، وَلَهُ الأَسْماءُ الحُسْنَى، لا دافِعَ لِمَا قَضَى، وَلا مانِعَ لِمَا أَعْطَى، يَفْعَلُ في مُلْكِهِ ما يُرِيدُ، وَيَحْكُمُ في خَلْقِهِ بِما يَشاءُ.

لا يَرْجو ثَوابًا وَلا يَخافُ عِقابًا، لَيْسَ عَلَيْهِ حَقٌّ يَلْزَمُهُ وَلا عَلَيْهِ حُكْمٌ، وَكُلُّ نِعمةٍ مِنْهُ فَضْلٌ وَكُلُّ نِقْمَةٍ مِنْهُ عَدْلٌ، لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ. مَوْجُودٌ قَبْلَ الخَلْقِ، لَيْسَ لَهُ قَبْلٌ وَلا بَعْدٌ، وَلا فَوْقٌ وَلا تَحْتٌ، وَلا يَمِينٌ وَلا شِمالٌ، وَلا أَمامٌ وَلا خَلْفٌ، وَلا كُلٌّ، وَلا بَعْضٌ.

وَلا يُقالُ مَتَى كانَ وَلا أَيْنَ كانَ وَلا كَيْفَ، كان وَلا مَكانٌ، كَوَّنَ الأَكْوانَ وَدَبَّر الزَّمانَ، لا يَتَقَيَّدُ بالزَّمانِ ولا يَتَخَصَّصُ بِالمَكانِ، وَلا يَشْغَلُهُ شأنٌ عن شَأنٍ، وَلا يَلْحَقُهُ وَهْمٌ، وَلا يَكْتَنِفُهُ عَقْلٌ، وَلا يَتَخَصَّصُ بِالذِّهْنِ، وَلا يَتَمَثَّلُ في النَّفْسِ، وَلا يُتَصَوَّرُ في الوَهْمِ، وَلا يَتَكَيَّفُ في العَقْلِ، لا تَلْحَقُهُ الأَوْهامُ وَالأَفْكارُ، (لَيْسَ كَمِثلِهِ شَىءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)